الخميس 16 جمادى الأولى 1445 | آخر تحديث قبل 3 أسابيع
0
المشاهدات 460
الخط

جهاد الدفع لا يشترط فيه وضوح الراية

السؤال:

فضيلة الشيخ! إذا حضر المسلم صف القتال بين أهل الكفر - يعني: اليهود والنصارى والمشركين - وبين من يمثل الإسلام، ولكن الذين يمثلون الإسلام من الفرقة الضالة. فما موقف هذا الرجل المسلم من هذا القتال ؟

الجواب:

إذا حضر الصف لا بد أن يقاتل. ولو كان من الفرقة الضالة. لأنه يقاتل للإسلام، وليس للفرقة الضالة، فيجب عليه أن يثبت، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾[الأنفال:45] . ويقول عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾[الأنفال:15-16] . وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن التولي يوم الزحف من موبقات الذنوب.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(128)

أضف تعليقاً