الثلاثاء 11 ربيع الأول 1445 | آخر تحديث قبل 19 ساعات
0
المشاهدات 500
الخط

نصيحة لمن يذهب للجهاد في سبيل الله بغير إذن والديه

السؤال:

سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله - : لي قريبٌ ذهب إلى الجهاد في أرض أفغانستان من غير موافقة والده وبدون علمه، فما توجيهاتكم ونصيحتكم نحو الشباب الذين يفعلون ذلك علمًا بأن والد الشاب لا يزال غاضبًا على ابنه ؟

الجواب:

نصيحتي لإخواني الذين يذهبون للجهاد في أفغانستان أو في غيرها، ألا يذهبوا إلا بعد رضا والديهم؛ لأن حق الوالدين قُدُّم على الجهاد، ففي»الصحيحين» من حديث عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - (أيُّ العمل أحبُّ إلى الله ؟ ) قال: «الصَّلاةُ على وقتها»، قلت: (ثمَّ أيٌّ ؟ ). قال: «برُّ الوالدينِ». قلت: (ثمَّ أيٌّ ؟ ). قال: «الجهادُ في سبيلِ الله». فقال ابن مسعود: (ولو استَزَدتُ لزادني).   فنصيحتي لهؤلاء الإخوة أن نقول لهم: أنتم إنما تذهبون إلى أفغانستان لطلب الخير وطلب الجهاد في سبيل الله، وطلب الاستشهاد في سبيل الله، ولكن يجب أن تقيِّدوا هذه العاطفة الجيَّاشة بما تقتضيه السنَّة، والسنَّة تقدِّم حق الوالدين على الجهاد في سبيل الله، فلا تذهبوا إلى الجهاد في أفغانستان أو في غيرها إلا بعد موافقة الوالدين، فإن لم يوافقا على ذلك فلا يجوز الخروجُ إلى الجهاد في سبيل الله.

المصدر:

مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(25/346- 347)

أضف تعليقاً