الجمعة 13 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 17-09-2023

هل تختلف صلاة المرأة عن صلاة الرّجل وما الأولى في حقها ؟

الجواب

بعض أهل العلم يرون أن المرأة ليست كالرجل في بعض الأشياء كرفع اليدين، وفي الجلوس، فإنها تتورك ولا تفترش ولا تجافي عضديها عن جنبيها، بل تضم بعضها إلى بعض، وقالوا : لأنها عورة، ولأن مجافاة عضديها عن جنبيها، وجلوسها على افتراش رجلها اليمنى يبين بعض مفاتن المرأة وهكذا، ولكن الذي يظهر من صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو مشرع للجميع للرجال والنساء على حد سواء بل للأمة كلها صلوات الله وسلامه عليه، وقال :«صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أَصَلِّي»، ولم يرد شيء ثابت عنه بتخصيص المرأة بهيئة، أو صفة، أو كيفية معينة، فإنه يقتضي أن المرأة والرجل على حد سواء، لكن إذا كانت المرأة بارزة وتصلي حيث يمر الناس مثل المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكانت تصلي في طريق الناس، وربما لو فعلت كذا أو كذا صار أبرز لها ولمفاتنها ولأعضائها، فلو عملت بكلام الفقهاء لكان أفضل وأستر لها، وإذا كانت تصلي في بيتها فحكمها حكم الرجل تماماً، أو تصلي في مكان ليس معها فيه أحد إلا نساء، أو ليس فيه رجال أجانب، فحكمها حكم الرجل إن شاء الله تعالى، لكن إذا كانت تصلي في محل بارز أو في طريق الناس ويمرون عليها فعملها بما قال بعض الفقهاء هو أنسب لها والعلم عند الله.

المصدر:

[ثمر الغصون من فتاوى الشيخ صالح بن علي بن غصون4/440]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟