الإثنين 13 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

حكم الاحتفال بليلة القدر

الجواب
لا يجوز الاحتفال بمناسبة ليلة القدر ولا غيرها من الليالي ولا الاحتفال لإحياء المناسبات؛ كليلة النصف من شعبان، وليلة المعراج، ويوم المولد النبوي؛ لأن هذا من البدع المحدثة التي لم ترد عن النبي- صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه، وقد قال- صلى الله عليه وسلم - : «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، ولا يجوز الإعانة على إقامة هذه الاحتفالات بالمال ولا بالهدايا ولا توزيع أكواب الشاي، ولا يجوز إلقاء الخطب والمحاضرات فيها؛ لأن هذا من إقراراها والتشجيع عليها، بل يجب إنكارها وعدم حضورها، وإنما المشروع قيام ليالي رمضان وإحياء ليالي العشر الأخيرة منه بالصلاة، وقراءة القرآن وأنواع الذكر والدعاء؛ لقول النبي- صلى الله عليه وسلم - : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، ولقول عائشة رضي الله عنها: «كان النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأخيرة من رمضان شد مئزره وأحيا ليله»، «ولقولها رضي الله عنها: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/257)المجموعة الثانية
بكر أبو زيد ... عضو
صالح الفوزان ... عضو
عبد العزيز آل الشيخ ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟