الخميس 19 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 3279
الخط

حديث: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان) فما المقصود بذي الرحم ؟

السؤال:

السؤال السادس من الفتوى رقم(9817) : عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الصدقة على المساكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان» هل المقصود بذي الرحم الذي يحثنا الرسول عليه الصلاة والسلام هم كل المحارم من النساء أم أيضا الأقارب من الرجال؟ وإن كانت تجوز الصدقة لهم فهل تجوز أيضا في حالة ما إذا كانت عيشتهم ميسرة أو في نفس مستوى من يقدمها لهم، وإن كان ذي الرحم أحسن حالاً منا في الرزق وسعة العيش فتكون الصلة بالتزاور كافية؟

الجواب:

أولاً: نص الحديث عند أحمد والترمذي والنسائي والحاكم: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان؛ صدقة وصلة» عن سلمان بن عامر الضبي. ثانيًا: المقصود بذي الرحم الأقارب الفقراء، ذكورًا وإناثًا، أما الأغنياء فصلتهم بالهدايا والتزاور وبشاشة الوجه والنصح للجميع. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(10/79- 80) عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً