الإثنين 06 شوال 1445 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 280
الخط

حث المرأة زوجها على التصدق فيه أجر عظيم

السؤال:

إن زوجي يأخذ مبلغاً شهرياً من راتبه ويخصصه لأحد أقاربه المحتاجين، وأنا أشجعه على ذلك، وأشجعه على صلة رحمه، فهل لي أجر على ذلك بخصوص الصدقة، أم أنه هو فقط الذي يأخذ الأجر على أساس أنه من راتبه هو وأنا لا أعمل، وهل في معاملتي لأهل زوجي ثواب؛ لأنهم ليسوا من ذوي الأرحام؟

الجواب:

قد أحسنت في ذلك، ولك أجرٌ عظيم، وهو له أجرٌ عظيم جزاه الله خيراً، وله البشرى بالخلف من عند الله والأجر، يقول الله سبحانه: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: 39] ويقول عز وجل في كتابه العظيم: ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: 245] ويقول سبحانه: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: 20] ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينشأ له في أجله فليصل رحمه» ويقول في الرحم: يقول الله عز وجل: «من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته» وأنتِ لك أجر في التشجيع وفي الترغيب لك أجرٌ عظيم؛ لأن عملك من باب الإعانة على الخير، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» والله يقول سبحانه في كتابه العظيم: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2] فأنتِ لكِ أجر وأبشري بالخير. جزاكم الله خيراً.

المصدر:

الشيخ ابن باز من فتاوى نور على الدرب[موقع الشيخ ـ رحمه الله ـ ]

أضف تعليقاً