الأربعاء 22 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

تفسير القرآن بغير العربية وما يشترط له

الجواب
تفسير القرآن بلغة غير العربية لا بأس به، بل لا بد منه؛ لأن غير العربي لا يفهم معنى الكلام، والله - عز وجل - قال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾[إبراهيم: 4] ولو أن رجلاً غير عربي تكلم أمامي ما عرفت ماذا يقول، كذلك أيضاً لو أعطينا غير العربي القرآن لا يعرف المعنى، صحيح قد يقرؤه بالعربية ويتعبد لله بذلك ويؤجر عليه ويثاب كما يثاب العربي، لكن لا يمكن أن يعمل إلا إذا عرف المعنى، فتفسيره بغير العربية لا بأس به، ولكن لا بد لمن يفسر بغير العربية من ثلاثة أمور:
1- أن يكون عالماً باللغة العربية.
2- وأن يكون عالماً بما يرادفها من اللغة الأخرى.
3- أن يكون عالماً بموضوع الترجمة. فمثلاً: إذا أراد أن يترجم آيات في التوحيد لا بد أن يعرف ما معنى التوحيد ؟ وعلى أي شيءٍ دلت عليه هذه الآية، حتى لا يخطئ.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(171)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟