الأحد 20 شوّال 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

هل في الحلف بغير الله تعالى كفارة ؟ وهل الحلف بقول: ( في ذمتك ولعمري ) من الحلف الشركي ؟

الجواب
الحلف الشركي ليس فيه كفارة يعني لو قال: والنبي والكعبة والشمس والقمر والليل والنهار والسيد وما أشبه ذلك فكل هذا من الشرك وقول النبي- صلى الله عليه وسلم - : «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» وهو حلف محرم ليس فيه شيء أي ليس فيه الكفارة لكن فيه الإثم؛ لأن الشرك لا يغفره الله - عز وجل - قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾[النساء: ٤٨] وظاهر الآية الكريمة أن الشرك لا يغفر ولو كان أصغراً وإن كان في ذلك خلاف بين العلماء قالوا: الشرك الأصغر يغفر أو لا يغفر لكن صاحبه لا يخلد في النار، أما قول: في ذمتك فليس بيمين؛ لأن المراد بالذمة العهد يعني كأنه قال: أنا في عهدك أو ما أشبه ذلك أما لعمري فليس بها بأس أيضا فقد جاءت في السنة وجاءت في كلام الصحابة وجاءت في كلام العلماء وليست فيها القسم؛ لأن القسم أن يصوغ الكلام بصيغة القسم وصيغه ثلاثة الواو والباء والتاء والله بالله تالله.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟