الأربعاء 16 شوّال 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

يصلي النافلة في بيته ثم يدعو إلى أن تقام الصلاة فما حكم فعله؟

الجواب
الأفضل للإنسان أن يصلي التطوع كله في بيته؛ لقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» فيصلي الراتبة في بيته ثم إذا صلاها فالأفضل أن يتقدم إلى المسجد لوجهين:
الوجه الأول: فضيلة التقدم.
والوجه الثاني: فضيلة الصف الأول فالأول ولأنه إذا فعل ذلك أي تطهر في بيته ثم خرج إلى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا دخل المسجد وصلى وجلس ينتظر الصلاة فإنه لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة والملائكة لا تزال تصلى عليه تقول اللهم صل عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه فكونه إذا انتهى من الراتبة يخرج إلى المسجد ويصلي تحية المسجد إذا وصله ويجلس ينتظر الصلاة إما بقراءة أو تسبيح أو زيادة نوافل من الصلوات أفضل من كونه يبقى في بيته حتى إقامة الصلاة.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟