الأربعاء 08 شوال 1445 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 337
الخط

هل ينتفع الميت بما يهدى له من ثواب قراءة القرآن

السؤال:

سئل فضيلة الشيخ رحمه الله تعالى: ما حكم قراءة القرآن كله على الميت ؟ سواء كان من اليوم السابع من وفاته أو في آخر السنة ؟ وهل في ذلك ثواب للميت ؟ أفيدوني بارك الله فيكم.

الجواب:

القراءة على القبر بدعة لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه - رضي الله عنهم - وإنما كان عليه الصلاة والسلام إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: «استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل» هذا الذي ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأما القراءة للميت بمعنى أن الإنسان يقرأ وينوي أن يكون ثوابها للميت، فقد اختلف العلماء رحمهم الله هل ينتفع بذلك أو لا ينتفع ؟ على قولين مشهورين: والصحيح أنه ينتفع، ولكن الدعاء له أفضل؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» ولم يذكر القراءة ولا غيرها من الأعمال الصالحة، ولو كانت من الأمور المشروعة لبينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث، ثم إن اتخاذ القراءة في اليوم السابع خاصة أو على رأس السنة من موته بدعة ينكر على فاعلها؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «إياكم ومحدثات الأمور».

المصدر:

مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(17/220- 221)

أضف تعليقاً