الأربعاء 16 شوّال 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

هل صوم شهر رمضان من خائص هذه الأمة ؟

الجواب
يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183] دلت هذه الآية الكريمة على أن الصيام عبادة قديمة فرضت على من قبلنا كما فرضت علينا، ولكن هل هم متقيدون بالصيام في رمضان أم في غيره؟ هذا لا أعلم نصا عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
أما فضائل رمضان وخصائصه فكثيرة، ومنها ما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أنه قال: «أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطها أمة قبلها: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، وتصفد فيه مردة الجن فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويزين الله كل يوم جنته فيقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ويصيروا إليك، ويغفر لهم في آخر ليلة. قيل: أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».
فهذه الخصال بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها من خصائص هذه الأمة، ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: «من صام رمضان إيمانا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». متفق على صحته. وقال عليه الصلاة والسلام: «التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» متفق عليه «وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأخيرة من رمضان شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» متفق عليه.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(15/7-8)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟