السبت 07 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

كيف يتصرف مع من يؤذيه ؟

السؤال
الفتوى رقم(8428)
أنا طالب في مدرسة ثانوية، وعندنا في المدرسة بعض الشباب الطائش، وفي بعض المرات يحصل شجار أو عراك بيني وبين أحدهم، ومثلا يبلغ منه الحد إلى شتمي أو ضربي على طريق أنه خير مني، والأمر الذي يؤسفني أن يكون هذا الشخص فاسقا ويفعل هذه الأفعال، ليس لأنني ملتزم، ولكنه استهزاء وسخرية أمام جمع مثلا من الشباب، رغم أنني والحمد لله قادر على ردعه والنكال به، وأعلم تمام العلم لو كان هذا الشتم أو الضرب لأنني ملتزم أو يريد أن يمنعني من فعل الشعائر الدينية ما كان منه إلا الصبر، ولكن يا سماحة الشيخ ابن باز: الأمر الذي يؤسفني أيضا أني لو صبرت على أذى هؤلاء الشباب لاتخذوها عادة، وأعلم تمام العلم أنني لو أغلظت معه سينتهي فورا ويوقرني أيضا، مع أن الإسلام حافظ أشد المحافظة على شخصية المسلم، وهيبته، ومكانته بين الخلق، وأقول أيضا: إن هذا الشخص يكون فاسقا متجاهرا بالفسق والعصيان، ولا يحترم الإسلام.
1 - ماذا سيكون تصرفي الشرعي مع هؤلاء ؟
2 - زميلي في المدرسة قال كلمة فسق، ويغني أمامي ومصر على ذلك.
3 - لو شاب في المدرسة سب دين الله - عز وجل - أمامي.
4 - لو أستاذي ومدرسي سب دين الله - عز وجل.
ماذا يكون تصرفي الشرعي معهم جميعا.
وهل الصبر على الأذى حتى في المعاملات الدنيوية ؟ والأمر الذي يحيرني أنني لو صبرت على هذه الإهانات لضاعت كرامتي، وقلت هيبتي، مع العلم بأني داعية في المدرسة، فستتعطل الدعوة في المدرسة. أرجو فتواكم على هذا السؤال. وجزاكم الله عنا خيرا.
الجواب
إذا كان الواقع كما ذكر فأشهد من ترى من الحاضرين على سفاهة هؤلاء وأذاهم، وادفع عن نفسك أذاهم بالمعروف، وبلغ عنهم المسؤول عن المدرسة من مدير أو غيره؛ ليؤدبهم ويكف أذاهم عنك وعن غيرك مما يراه مصلحة، ومع ذلك كله اصبر واحتسب، ولك الأجر.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(26/318- 319)
عبد الله بن قعود ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد الرزاق عفيفي ... نائب الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟