الخميس 16 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

حول صحف إبراهيم وموسى

الجواب

قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال - عز وجل - : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ﴾[النحل: 43، 44] الآية من سورة النحل، والزبر هي الكتب.
وقال سبحانه في سورة الحديد: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾[الحديد: 25] الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾[الأعلى: 1] وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف التوراة المنزلة على موسى والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - . وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، والله ولي التوفيق.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(24/323- 324)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟