السبت 14 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 3 أشهر
0
المشاهدات 252
الخط

حكم وضع سرير يُمنع من الجلوس عليه.. حتى يعود الحاج من مكة فيجلس عليه..

السؤال:

السؤال الأول من الفتوى رقم(5954) إن في بلدنا إذا ذهب أحد للحج يضع أهل الحاج له قعاده أو سرير نوم ويغسلونه ثم يفرشونه بالفراش ويعطرونه ويضعون على جنوبه فلوساً وقوارير عطر ثم يمنعون الناس بالجلوس عليها ويقولون: هذه توقف إلى أن يأتي الحاج من الحج ويجلس عليها وبعد ذلك يجلس من يشاء الجلوس، فأرجو الحل على هذه العادة، ولكم الشكر الجزيل ونفع بكم الأمة الإسلامية.

الجواب:

ما ذكرته من عمل أهل الحاج لمن عزم على الحج منهم من وضع سرير ونحوه وغسله وفرشه وتعطيره، ثم منع الناس من الجلوس عليه حتى يرجع الحاج ويجلس عليه ثم الإذن بالجلوس عليه لمن شاء - هذا من البدع المحدثة والتشريع الذي لم يأمر به الله، وقد قال الله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾[الشورى: 21] وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق على صحته وقال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» رواه مسلم. وعلى هذا يجب على من يعمل ما ذكرت أن يتركه؛ لأنه منكر، وأن يتوب إلى الله مما سلف. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/513- 514) عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً