الأربعاء 18 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 221
الخط

حكم حج المبتدع قبل التوبة

السؤال:

السؤال الأول من الفتوى رقم(17789) كنا في الهند نرتكب البدع، مثل اليوم الحادي عشر، وإعداد الطعام باسم الإمام جعفر الصادق، وكنا نرتكب الشركيات والبدع. فلما جئنا إلى المملكة أدينا فريضة الحج. فهل صح حجنا ؟

الجواب:

من كان يرتكب شيئاً من الشرك الأكبر، مثل: دعاء الموتى والاستغاثة ثم تاب إلى الله توبة صحيحة، وترك هذه الأعمال الشركية، وأدى فريضة الحج بعد التوبة - فحجته صحيحة. ومن حج وهو لم يتب من دعاء الأموات والاستغاثة بهم فحجه غير صحيح، وكذا جميع أعماله؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[الأنعام: 88].  وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/274)المجموعة الثانية بكر أبو زيد ... عضو عبد العزيز آل الشيخ ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً