الإثنين 06 شوال 1445 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 1082
الخط

حكم من يعتقد أن أداء صلاة السنة قاعدا أفضل من صلاتها قائمًا

السؤال:

هذه الرسالة من المستمع س. ن. ص. يقول: هل يجوز للمكلف القادر على القيام أن يؤدي النوافل وهو جالس ولقد شاهدت كثيراً من بعض إخواننا الباكستانيين يصلون الرواتب وهم جلوس وهم قادرون على القيام شباباً وشيوخا وفي ذات مرة سألت أحدهم عن صلاة النافلة وهو جالس وفهمت منه أنه يجوز للمكلف أن يؤدي السنن وهو جالس مع القدرة وثوابه كمن يؤديها وهو واقف في مذهب الإمام أبي حنيفة هل قولهم هذا صحيح؟ وهل هذا مقرر في المذهب أرجو الإفادة وفقكم الله؟

الجواب:

إذا كان الإنسان يعتقد أن صلاته جالساً أفضل من صلاته قائماً في النفل أو مساوٍ له فهذا خطأ؛ لأنه خلاف ما جاء به لحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من: «أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»، وأما إذا كانوا يفعلون ذلك ترخصاً للرخصة مع اعتقاد أن أجرهم أنقص وأنه على النصف فلا حرج فيه؛ وذلك لأن القيام في النفل ليس بركن وإنما هو سنة وفضيلة، ولكن يبقي النظر هل إذا كانوا يفعلون ذلك في الرواتب هل يحصل لهم أجر الرواتب، لا، لا يحصل لهم أجر الرواتب وإنما يحصل لهم نصف أجر الرواتب إذا كانوا غير معذورين، أما كون هذا المقرر في مذهبهم، فلا علم لي في ذلك. وعلى كل حال حتى وإن قرر ذلك في المذهب فإن ما خالف الحديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فإنه غير مغفور وإن قرره من قرره من الناس.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

أضف تعليقاً