الإثنين 20 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 26-03-2020

حكم تقليد الكفار في لباس الجيش

الجواب
التقليد للكفار عمومًا ينقسم إلى قسمين:
الأول: يتعلق بالنظام الحربي والعتاد، فهذا لا يعتبر تشبهاً بهم، بل يُعتَبر من الأخذ بما ينفع في ميدان الحرب، ولذلك لا يعدُّ من التشبه الاقتداء في ركوب الطائرة، وإطلاق القذائف وما أشبه ذلك.
الثاني: تقليدُ اللباس والزي من حيث هو زي فقط، فهذا لا يجوز على القول الراجح فيما يختص بهم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «من تشبَّه بقومٍ فهُوَ منهم» فاللباس الضيق مثلاً، إذا كان لا يصلح للكرِّ والفرِّ إلا ما كان ضيقًا فلا بأس أن يلبسه الإنسان وهو ضيق، ولكن يجعل
فرقًا بينه وبين لباس الكفار في شكل التفصيل مثلاً، ولهذا صام النبي - صلى الله عليه وسلم - عاشوراء واليهود يصومونه، ولكنه أمر أن يُجعل فارق بين صيام اليهود وصيام المسلمين بأن يصام يوم قبله أو يوم بعده، وأما ما يتعلق بالآلات المنفصلة عن الإنسان فمعلوم أنَّه إذا فعله أهل العلم
بها ولو كانوا كفارًا لا يعتبر محرمًا ولا مكروهًا.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(25/394- 395)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟