الخميس 09 شوال 1445 | آخر تحديث قبل 2 أيام
0
المشاهدات 2558
الخط

حكم المداومة على ركعتين بعد الأذان . .

السؤال:

  بارك الله فيكم: ما حكم المداومة على سنة العصر القبلية وعدم تركها؟

الجواب:

قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة» فهذا يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يصلي قبل العصر ركعتين، لكن لا يتخذها سنة راتبة، بمعنى أنه يغفلها بعض الأحيان لكنه إذا دخل المسجد بعد الأذان فهو مأمور بأن يصلي ولو كل يوم كلما دخل المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس في أي وقت دخل المسجد من ليل أو نهار حتى بعد العصر وبعد الفجر؛ لأن النهي في أوقات النهي لمن أراد أن يتطوع بلا سبب، وأما من تطوع لسبب فإنه يجوز أن يتطوع متى وجد هذا السبب في أي ساعة من ليل أو نهار إلا من دخل المسجد الحرام لقصد الطواف فإن الطواف يغني عن تحية المسجد؛ لأنه سوف يطوف ثم يصلي ركعتين خلف المقام أو لا يصلي. المهم أن الطواف لمن دخل المسجد الحرام بنية الطواف يغني عن تحية المسجد، وأما من دخل المسجد الحرام للصلاة أو لاستماع درس، فإنه يصلي ركعتين كما لو دخل مسجداً آخر وإطلاق من أطلق بأن المسجد الحرام تحيته الطواف ليس بصحيح، فيقال المسجد الحرام كغيره من المساجد إذا دخلته بنية الصلاة يعني تريد أن تصلى أو تستمع إلى ذكر أو ما أشبه ذلك فصل ركعتين لا تجلس حتى تصلى ركعتين وإن دخلته للطواف فالطواف يغني عن الركعتين. السؤال: فضيلة الشيخ: وحديث (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً)؟ الشيخ: هذا ليس براتبة هذا نفل مطلق.  

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

أضف تعليقاً