الأحد 15 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 24-03-2020

حكم العادة المنتشرة بين الناس من زواج الأخ بزوجة أخيه بعد موته ولو بغير رضاها

الجواب
أما تزويجها كرهاً فهو حرام ولا يصح العقد، لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً﴾[النساء: 19]، وأما إذا كان برضا الطرفين فإنه حسن؛ لأن كون أولاد الرجل تحت رعاية أخيه خير من كونهم تحت رعاية رجل أجنبي.
فهذا هو التفصيل في هذه المسألة: إن أكرهت المرأة فلا، وأما إذا كان بالاختيار والرضا فهذا حسن طيب.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى اللقاء الشهري، لقاء رقم(29)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟