السبت 21 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 154
الخط

حكم التداوي بالمخدرات كالمورفين والكوكايين..

السؤال:

السؤال الخامس من الفتوى رقم(4243) أنا طبيب، ومهنتي تقتضي التداوي بالمخدرات أحياناً، مثل: المورفين والكوكايين والفاليوم، فما حكم الإسلام في ذلك وكذلك التشريح بعد الموت ؟

الجواب:

لا يجوز التداوي بالمحرمات؛ لثبوت الأدلة الشرعية الدالة على التحريم، ومن ذلك ما رواه أبو داود في (سننه)، من حديث أبي الدرداء قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بحرام». وذكر البخاري في (صحيحه) عن ابن مسعود: (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)، وفي (السنن)عن أبي هريرة قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدواء الخبيث)، وفي (صحيح مسلم) عن طارق بن سويد الجعفي الحضرمي، أو سويد بن طارق: «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء»، وفي (السنن) أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الخمر يجعل في الدواء ؟ فقال: «إنها داء، وليست بدواء». رواه أبو داود والترمذي. وفي (صحيح مسلم) عن طارق بن سويد الحضرمي قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعناباً نعتصرها، أنشرب منها ؟ قال: لا. فراجعته، قلت: إنا نستشفي للمريض بها. قال: «إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء». وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(25/26- 27) عبد الله بن قعود ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب الرئيس

أضف تعليقاً