الأحد 17 ذو الحجة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي والنصف من شعبان

الجواب

(أ) الاحتفال بالأعياد البدعية لا يجوز .
(ب) في السنة عيدان: عيد الأضحى، وعيد الفطر، ويشرع في كل منهما إظهار الفرح والسرور، وفعل ما شرعه الله -سبحانه- فيهما من الصلاة وغيرها. ولكن لا يستباح فيها ما حرم الله -عزّ وجلّ-.
(ج) لا يجوز أن يقام احتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا بمولد غيره؛ لأن الرسول-صلى الله عليه وسلم- لم يفعل ذلك، ولم يَشْرَعْه لأمته، وهكذا أصحابه -رضي الله عنهم- لم يفعلوه، وهكذا سلف الأمة من بعدهم في القرون المفضلة لم يفعلوه، والخير كله في اتباعهم.
(د) الاحتفال بليلة النصف من شعبان بدعة، وهكذا الاحتفال بليلة سبع وعشرين من رجب التي يسميها بعض الناس بـ : ليلة الإسراء والمعراج، كما تقدم في فقرة (ج) والله المستعان.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(3/82 ـ 83)
عبد الله بن قعود ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس


هل انتفعت بهذه الإجابة؟