السبت 11 شوال 1445 | آخر تحديث قبل 4 أيام
0
المشاهدات 131
الخط

حكم إقامة الابن في مدينة أخرى بعيدًا عن أبيه..

السؤال:

يقول: أيهما أولى بالابن أن يكون قريباً من والدِهِ في نفس المدينة ويباشر خدمته أم يشتغل ببعض القُرب متعدية النّفع حتى لو اضطر إلى الإقامة في مدينة أخرى، لا سيما وأنه من كسب أبيه، وسينال والده من البِّر الشيء العظيم؟

الجواب:

على كل حال هذا راجع إلى الأب، فإن كان والدهُ يرضى ببعده عنه نظراً لما يقوم به من أعمال يرجو ثوابها فالأمر إليه، وإن كان لا يرضى فلا، الله - جل وعلا - امتن على الوليد بن المغيرة بالبنين، بكثرتهم أو بكونهم شهود عنده! {وَبَنِينَ شُهُودًا} [سورة المدثر: 13] يعني: الأب تكون فائدته إذا كان ابنه بعيداً عنه أقل، والأب في الجملة أو الأب هذا الأصل فيه أنه يحب أن يرى ابنه في كل وقت يراه حوله؛ لأن فائدة الابن إعانة الأب، وإذا كان بعيداً عنه تعذرت هذه الإعانة، فعليه أن يكون قريباً من والِدهِ ولو قلّ نفعه المتعدي إلا إذا كان أبوه من يشجعه على هذا، ويَشدّ مِن أزره، ويرى أن هذا أفضل وأنفع للطرفين فالأمر لا يَعدوه. 

المصدر:

[الشيخ عبد الكريم الخضير: شرح كتاب المحرر في الحديث]

أضف تعليقاً