ينبغي للمسلم أن لا يشاجر إخوانه، ولا ينازعهم، وكل شيء يحدث العداوة والبغضاء فإن الشرع ينهى عنه، ولهذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يبيع الرجل على بيع أخيه، وأن يخطب على خطبة أخيه، لما في ذلك من العداوة والبغضاء. لاسيما وأن هؤلاء قد خرجوا من صلاة الجمعة، وصلاة الجمعة كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- تكفر ما قبلها إلى الجمعة الأخرى، قال النبي - صلى الله عليه وسلم- : «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر». والله الموفق.
اطلع أيضًا على : حكم رد الشتيمة على من شتم
هل انتفعت بهذه الإجابة؟