الأحد 19 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

أمور سُنت لنا ولم يُؤكد على فعلها، فهل نفعلها ؟

الجواب
أما ما لم يسنه الرسول عليه الصلاة والسلام، فإنه بدعة وقد حذر النبي عليه الصلاة والسلام من البدع، بل قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار»، وأما ما سنه ولم يؤكده، فإنه إذا ثبت أنه من سنته عليه الصلاة والسلام كان من سنته وكان في المرتبة التي تليق به وإن كان مؤكداً صارت سنة مؤكدة وإن كان دون ذلك صارت سنة غير مؤكدة ومثال السنة غير المؤكدة قوله - صلى الله عليه وسلم - : «صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب وقال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة» أي أن يتخذها الناس سنة مؤكدة راتبة.
فالخلاصة أن ما لم يسنه الرسول عليه الصلاة والسلام فهو بدعة ولا يجوز لأحد أن يتعبد لله به وما سنه وما لم يؤكده كان سنة، ثم ثبت الذي جعله الشارع فيها وما سنه وأكده، فإنه قد يكون واجباً وقد يكون سنة مؤكدة حسب ما تقضيه النصوص الشرعية.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟