السبت 21 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 214
الخط

يدرس في بلاد الغرب ويتعارض معه صلاة الجمعة مع الدراسة

السؤال:

سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى - : أنا أحد الطلبة المبتعثين للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المعروف أن يوم الجمعة يوم دراسي، ففي هذا اليوم تتعارض مواد الدراسة مع صلاة الجمعة التي تقام في مسجد المدينة الصغير، الساعة الواحدة والنصف، وليس بإمكاني التوفيق بين هذه المواد والصلاة في وقت واحد، علماً بأنه ليس هناك بديل لهذه المواد، وهي مواد أساسية في التخصص، ولقد تمكنت من الاستئذان من مدرس المادة في أحد أيام الجمعة، ولكن قال لي: لن أسمح لك مرة أخرى؛ لأن ذلك يؤثر في مستواك الدراسي، فماذا أفعل ؟ أفيدوني أفادكم الله

الجواب:

أرى أنه إذا كان يسمع النداء فإن الواجب عليه الحضور إلى صلاة الجمعة؛ لعموم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[الجمعة: 9]، وإذا كان الله تعالى أمر بترك البيع مع أنه قد يكون مما يضطر إليه الإنسان، أو على الأصح ما يحتاج إليه الإنسان، كذلك هذه الدراسة يلزمه تركها والحضور إلى الجمعة. أما إذا كان المسجد بعيداً، فإنه لا يلزمه الحضور إذا كان يشق عليه الحضور إلى مكان الجمعة. 

المصدر:

مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(16/51- 52)

أضف تعليقاً