الأربعاء 18 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 08-03-2020

يدرس في بلاد الغرب ويتعارض معه صلاة الجمعة مع الدراسة

الجواب
أرى أنه إذا كان يسمع النداء فإن الواجب عليه الحضور إلى صلاة الجمعة؛ لعموم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[الجمعة: 9]، وإذا كان الله تعالى أمر بترك البيع مع أنه قد يكون مما يضطر إليه الإنسان، أو على الأصح ما يحتاج إليه الإنسان، كذلك هذه الدراسة يلزمه تركها والحضور إلى الجمعة. أما إذا كان المسجد بعيداً، فإنه لا يلزمه الحضور إذا كان يشق عليه الحضور إلى مكان الجمعة.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(16/51- 52)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟