الخميس 07 ذو الحجة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

هل لميسور الحال أن يأخذ من الزكاة؟

الجواب
إذا كان هذا المال الذي يوزع مال زكاة، فإنه لا يحل لأحد أن يأخذه، إلا إذا كان من أهل الزكاة، أما إذا كان المال صدقة من الصدقات، فإن الصدقة تحل للغني، ولا يشترط أن يكون آخذها فقيراً.
ولكن مع ذلك فإنني أنصح هؤلاء بأن يتعففوا بأنفسهم، ولا يذلوها في الأخذ من الصدقات، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اليد العليا خير من اليد السفلى».
ويقول: «ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله»، واليد السفلى هي الآخذة، واليد العليا هي الُمعطية.
وإذا مرض الإنسان بحب المال بالأخذ من هؤلاء الذين يوزعون الصدقات، فإنه يوشك أن لا يمنع نفسه بأخذ ما حرم الله عليه، من زكاة لا تحل له، وكفارة لا تجوز له، وغير ذلك مما يشترط في أخذه الفقر والحاجة.
فتجد بعض هؤلاء الذين ابتلوا بذلك ربما يأخذون ما يحرم عليهم، وهم أغنياء.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(18/342-343)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟