الأحد 15 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

هل صيغة التشهد في الصلاة أتى بها - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد عند سدرة المنتهى ؟

الجواب

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: «التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» رواه الجماعة وفي لفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله..»، وذكره، وفيه عند قوله: «وعلى عباد الله الصالحين» - «فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض» وفي آخره: «ثم يتخير من المسألة ما شاء» متفق عليه. ولأحمد من حديث أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: علمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد وأمره أن يعلمه الناس (التحيات لله) وذكره، قال الترمذي: حديث ابن مسعود أصح حديث في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين.
وقال أبو بكر البزار هو أصح حديث في التشهد. قال: وقد روي من نيف وعشرين طريقا، وممن جزم بذلك البغوي في شرح السنة انتهى.
وبهذا تعلم أن هذه الصفة هي أصح ما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وأما كونه - صلى الله عليه وسلم - أتى بالتشهد وهو ساجد عند سدرة المنتهى ليلة المعراج فلا نعلم له وللسجود في ذلك المكان ليلة المعراج أصلاً.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اطلع أيضًا على : حكم الصلاة على النبي في الصلاة ابن عثيمين

المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(7/6- 7)
عبد الله بن قعود ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟