الأربعاء 18 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 24-03-2020

طلق زوجته وبعد سبعة أشهر ظهر حملها فما الحكم؟

الجواب
الحكم الشرعي في هذا فيما أرى أنه إذا كانت قد حاضت بعد طلاقه ثلاث حيض فإن هذا الولد لا يلحقه؛ لأنها قد أتمت العدة وبانت منه وهذا حمل جديد، أما إذا كانت بعد الطلاق لم تحض حتى ظهر عليها الحمل، فإنها تكون في عدته حتى تضع حملها؛ لأن الظاهر أن هذا الحمل له لكن تأخر ظهوره لسبب من الأسباب قد يكون لعلة في أمه أو لعلة في نفس الجنين فما دامت لم تحض منذ طلاقها إلى أن ظهر حملها بعد سبعة أشهر، فإن هذا الحمل له وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن الحمل قد يبقى في بطن أمه لمدة أربع سنين وبعضهم يرى أنه قد يبقى أكثر من أربع سنين فما دمنا نتيقن أن هذه المرأة لم توطء، فإن الحمل قد يبقى في بطنها أكثر من أربع سنين وينسب إلى من هي حل له من زوج أو سيد.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟