مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(19/272).
ذهب
الجمهور إلى أن الأكل والشرب نسيانًا لا يُفطِّران، وأن الصوم باقٍ صحيحًا لظاهر
قوله: «فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه»، والصوم هنا محمول على الحقيقة الشرعي لا
مجرد الإمساك.
وخالف بعض العلماء ومنهم المالكية فقالوا بفساد الصوم ووجوب القضاء، وحملوا الحديث
على الإمساك لحرمة اليوم، وردَّ الجمهور ذلك بثبوت الروايات الدالة على صحة الصوم
وعدم القضاء.
ولمزيد من الفائدة ينظر حكم المسألة في مركز السنة النبوية
هل انتفعت بهذه الإجابة؟