الأربعاء 08 شوال 1445 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 1148
الخط

حكم قول المؤذن بعد الأذان: (إن الله وملائكته يصلون على النبي..)

السؤال:

ما حكم من يقول جهراً بعد كل أذان: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾[الأحزاب: 56]، وذلك بصوت عالٍ ؟ وجزاكم الله خيرا

الجواب:

هذا بدعة، فإنه لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بذلك ولا أنه فُعل في وقته ولا أنه فعل في عهد الخلفاء الراشدين والسنة أن يقتصر المؤذن على الأذان الذي أوله الله أكبر وآخره لا إله إلا الله ثم ينتهي ويقطع ثم بعد ذلك يصلى على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في نفسه بدون أن يجهر به أمام الناس ويدعو بالدعاء المشهور اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد وكذلك أيضا المستمعون للأذان ينبغي لهم أن يتابعوا المؤذن فيقولوا مثل ما يقول إلا في حي على الصلاة حي على الفلاح فيقولون: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم يصلون على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يقولون الدعاء الذي ذكرته الآن. 

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

أضف تعليقاً