الإثنين 20 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

حكم توزيع بطاقة فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بما لم يرد

الجواب
هذه البطاقة التي ذكر فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالألفاظ المذكورة - مبتدعة، لا أصل لها من كتاب الله ولا سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فلا ينبغي الالتفات إليها ولا التعويل عليها، لما ورد عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاء له، والدعاء عبادة، والعبادات مبناها على التوقيف، فلا تشرع إلا بدليل من الكتاب أو السنة، ومن ذلك ما ورد عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سألوه عن كيفية الصلاة عليه قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد» متفق عليه.
فينبغي للمسلم أن يقتصر على ذلك ففيه الخير الكثير، وأن يترك ما عداه مما لم يشرع الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، فذلك أسلم لدينه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/212- 213)المجموعة الثانية
بكر أبو زيد ... عضو
صالح الفوزان ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد العزيز آل الشيخ ... نائب الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟