السبت 14 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 3 أشهر
0
المشاهدات 218
الخط

حكم تخصيص النصف من شعبان بالعبادة

السؤال:

سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى - : نشاهد بعض الناس يخصون الخامس عشر من شعبان بأذكار مخصوصة، وقراءةٍ للقرآن، وصلاة،ٍ وصيامِ، فما هو الصحيح ؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 الصحيح أن صيام النصف من شعبان، أو تخصيصه بقراءة، أو بذكر لا أصل له، فيوم النصف من شعبان كغيره من أيام النصف في الشهور الأخرى، ومن المعلوم أنه يشرع أن يصوم الإنسان في كل شهر الثلاثة البيض: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، ولكن شعبان له مزية عن غيره في كثرة الصوم، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر الصيام في شعبان أكثر من غيره، حتى كان يصومه كله، أو إلا قليلًا منه، فينبغي للإنسان إذا لم يَشُقَّ عليه أن يكثر من الصيام في شعبان؛ اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

المصدر:

مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(20/23)

أضف تعليقاً