السحر نوعان: نوع يكون كفراً، ونوع يكون فسقاً.
فالسحر الذي يكون بالاستعانة بالشياطين والأرواح الخبيثة هذا كفر؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾[البقرة: 102].
والنوع الثاني: يكون فسقاً، وهو السحر بالأعشاب ونحوها مما يضر المسحور، فهذا عدوان وفسق، لكن لا يصل بصاحبه إلى حد الكفر.
وأياً كان الساحر فإنه يجب قتله؛ لقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: «حد الساحر ضربة بالسيف». ولأن عدوانه وضرره عظيم على الأمة. ثم إن كان كافراً-أي: إن كان سحره مكفراً- فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، وإن كان غير مكفر فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن مع المسلمين.
وهذه كانت الإجابة على حكم السحر وتعلم السحر
اطلع أيضًا على : حكم السحر في الإسلام
هل انتفعت بهذه الإجابة؟