الجمعة 03 شوال 1445 | آخر تحديث قبل 6 أيام
0
المشاهدات 316
الخط

تغيير الاسم بعد اعتناق الإسلام

السؤال:

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ح - م - ل وفقه الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:. فجوابًا لكتابكم الكريم المؤرخ في 13 \ 9 \ 1409 هـ  المتضمن سؤالكم عن حكم تغيير اسم من يعتنق الإسلام حديثا من اسمه القديم إلى اسم إسلامي وهل يلزم ذلك أم لا ؟

الجواب:

أخبركم أنه ليس في الأدلة الشرعية ما يقتضي وجوب تغيير من هداه الله إلى الإسلام اسمه إلا أن يكون هناك ما يقتضي ذلك شرعا كتعبيده لغير الله كعبد المسيح ونحو ذلك، أو يكون اسما لا يستحسن التسمي به وغيره أفضل منه كحزن يبدل بسهل، وكذا ما أشبهه من الأسماء التي لا يستحسن التسمي بها. لكن التغيير فيما عُبد لغير الله يكون واجباً أما ما سواه فهو من باب الاستحسان والأفضلية. ويدخل في القسم الثاني الأسماء التي اشتهر النصارى بالتسمي بها ويتوهم من سمعها أن صاحبها نصراني. فالتغيير فيها مناسب جداً وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، ومنحنا وإياكم الفقه في الدين والثبات عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

المصدر:

مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(4/153)

أضف تعليقاً