الأربعاء 13 ذو الحجة 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-12-2022

الفرق بين التطير والتشاؤم وبيان الحكم الشرعي

الجواب

التشاؤم والتطير بمعنى واحد.

والتطير مُحرَّمٌ، بل من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ليس منا من تطيَّر أو تُطيِّر له"

وكان النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ يكره التطير، ويعجبه الفألُ؛ لأن التطيُّر سوء ظن بالله -عزَّ وجلَّ-، ويوجب ضيق الدنيا على الإنسان، ويفتح له باب الوسواس حتى يتطير بكل شيء، حتى إذا جاء إلى البيت ووجد الباب مغلقًا تطيَّر، فتتنغَّصُ عليه الدنيا.

فإذا وقع في قلب الإنسان شيء ليس باختياره فليقل: «اللهُمَّ لا طير إلا طيرُك، ولا خيرَ إلا خيرك، ولا إله غيرك"

وأُحذِّر إخواني من التطير مهما كان؛ لئلَّا يقعوا في الإثم والحرج والضيق، ولتكن الدنيا أمامهم كلُّها خيرٌ.

المصدر:

[سؤال على الهاتف، للشيخ ابن عثيمين (1/24، 25)]


هل انتفعت بهذه الإجابة؟