الأربعاء 23 شوّال 1445 هـ

تاريخ النشر : 24-03-2020

حكم المسح على الغترة والطاقية

الجواب
ليس على حق بل الواجب عليه مسح الرأس؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾[المائدة: 6] وكان النبي -عليه الصلاة والسلام-: «يمسح على جميع رأسه من مقدمه إلى قفاه ثم يرد يديه» ولكنه -عليه الصلاة والسلام- إذا كان عليه عمامة مسح على ناصيته وعمامته ولا يدخل يده من تحت العمامة؛ لأن العمامة كما هو معروف ليَّات متعددة يلويها الإنسان على رأسه، ففي حلها نوع من المشقة بخلاف العقال والغترة والطاقية، فإنه ليس فيها شيء من المشقة فيما لو أدخل يده ومسح على رأسه. وعلى هذا فلا يقاس العقال والغترة والطاقية على العمامة التي كان الرسول -عليه الصلاة والسلام- يمسح عليها لما بينهما من الفرق نعم يقاس عليها بعض القبوعة والقبوعة يلبسها الناس في أيام الشتاء تكون شاملة للرأس كله ولها طوق من تحت الحنك، فهذه فيها مشقة في نزعها ثم في نزعها في البرد بعد دفء الرأس بها غالباً ما يكون عرضة للتأثر؛ لذلك يجوز أن يمسح الإنسان على هذه القبوعة لما فيها من المشقة مشقة النزع والتعرض للمرض بخلعها في حال الدفء ثم يَهِبُّ بها الهواء فيتأثر.
فضيلة الشيخ: في كثير من الدول الإسلامية وبالأخص السودان يعملون عمامة قريبة أو شبيهه بعمامة الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنهم كانوا يلفونها لفاً على الرأس وتزيد على المترين طولها فيجوز لهم أن يمسحوا عليها؟
الشيخ: نعم، يجوز لهم أن يمسحوا عليها بلا شك.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

هل انتفعت بهذه الإجابة؟