الخميس 08 رمضان 1444 | آخر تحديث قبل 2 ساعات
0
المشاهدات 354
الخط

يصلي على جنابة خشية خروج الوقت ومخافة الناس فما الحكم؟

السؤال:

أسألُ عن الشخص الذي يتوضأ، ويدخل المسجد، ويُصلِّي الراتبة، ويُصلِّي الفريضة، وهو يعلم قبل أن يتوضأ أنه جُنُبٌ، والذي دفعه إلى ذلك هو ضيق الوقت، والخوف من الناس إذا رأوا أنه ترك الصلاة المكتوبة، فما حُكم ذلك؟

الجواب:

عملُه هذا حرامٌ، ومن كبائر الذُّنوب أن يُصلِّي وهو جُنُبٌ مخافة الناس، بل إنَّ بعض العلماء يقول: إنَّ الإنسان إذا صلَّى مُحدِثًا وهو عالم بحدثه صار كافرًا والعياذُ بالله.

فعلى هذا الرَّجل أن يتوب إلى الله عز وجل ممَّا صنع، وأن يخشى الله وحده، والله أحقُّ أن يخشاه، وأن يُصلَِ يُصلِحَ ما بينه وبين ربِّه، فإذا أصلح الإنسانُ ما بينه وبين ربِّه أصلح اللهُ ما بينه وبين النَّاس.

وعليه أيضًا أن يُعيد هذه الصلوات التي صلاها بغير غُسلٍ؛ لأنها ثابتة في ذِمَّته.

وإنَّ نصيحتي لهذا وأمثاله: أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم، وألا يخشوا الناس أكثر ممَّا يخشون الله عز وجل؛ فإن الله تعالى قال لنبيِّه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ [الأحزاب: 37].

المصدر:

[سؤال على الهاتف، للشيخ ابن عثيمين (1/73)]

أضف تعليقاً