الأحد 15 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 244
الخط

ورثوا مالاً واتفقوا على صرفه في أعمال البر. . فهل فيه زكاة ؟ وما الحكم إذا شكوا في إخراج مورثهم للزكاة أو قدرها ؟

السؤال:

الفتوى رقم(21691) توفيت والدتي تغمدها الله بواسع رحمته، وتركت مبلغا من المال، وقد تنازل جميع الورثة وهم كبار بالغون، وليس من بينهم قاصر، تنازلوا جميعا عن حصصهم في هذه التركة، واتفقوا جميعا على إنفاقها في وجوه الخير على نية الوالدة رحمها الله، وقد كانت الوالدة تخرج زكاة هذا المال كل عام – الذي جمعته طوال حياتها – ولكن نحن الأبناء لدينا شك في زكاة الوالدة لهذا المال، هل كان المبلغ الذي تقوم بإخراجه كزكاة لهذا المال هل هو صحيح 2.5 % أم أنها تقوم بإخراج مبلغ تقريبي؟ فكيف نزكي هذا المال الذي بين أيدينا وعن كم سنة نزكيه قبل أن نقوم بإنفاقه في وجوه الخير؟

الجواب:

إذا كان الواقع كما ذكر من أنكم اتفقتم جميعًا وليس بينكم قاصر على أن تجعلوا ما خلفته الوالدة لها في سبيل البر – فإنه ليس فيه زكاة، وما ذكرتم من الشك في كيفية تزكية الوالدة لهذا المال مدة حياتها فلا أثر لهذا الشك، ولا يلزمكم شيء حياله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(8 /204-205)المجموعة الثانية بكر أبو زيد ... عضو صالح الفوزان ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... الرئيس

أضف تعليقاً