الأحد 17 ذو الحجة 1445 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

من ارتد بعد فريضة الحج ثم أسلم لم يلزمه إعادة الحج

الجواب
إذا كان الواقع هو ما ذكره السائل، فإن حجه لا يبطل ولا يلزمه حجة أخرى؛ لأن الأعمال الصالحة إنما تبطل إذا مات صاحبها على الكفر.
أما إذا هداه الله وأسلم ومات على الإسلام فإن له ما أسلف من خير؛ لقول الله - عز وجل - في سورة البقرة: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾[البقرة: 217]، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لحكيم بن حزام لما سأله عن أعمال صالحة فعلها في الجاهلية، هل تنفعه في الآخرة ؟ فقال له - صلى الله عليه وسلم - : «أسلمت على ما أسلفت من خير» والله ولي التوفيق
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(16/373- 374)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟