السبت 14 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 3550
الخط

ما صحة حديث: (من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه...) ؟

السؤال:

السؤال الثاني من الفتوى رقم(11029)

هل القيام للعبادة في ليلة العيد، والقيام بنصف شعبان، هل هذان القيامان واجب أم بدعة في الدين، أم سنة أم مستحب؛ لأني رأيت حديثًا - الذي يتكلم عن هذين القيامين- وقال: «من أحيا ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه في يوم تموت القلوب».

الجواب:

قيام ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان ليس بمشروع، وتخصيصهما بشيء من العبادات ليس سنة، بل بدعة، والحديث الذي ذكرت: «من أحيا ليلة العيد، وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه في يوم تموت القلوب»، ذكره السيوطي في الجامع الصغير ولفظه: «من أحيا ليلة الفطر، وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب»، وقد رواه الطبراني، ورمز السيوطي إلى ضعفه، ونقل صاحب (فيض القدير) عن ابن حجر قال:(حديث مضطرب الإسناد، وفيه عمر بن هارون، ضعيفٌ، وقد خُولف في صحابيِّه، وفي رَفْعِه، وقد رواه الحسن بن سفيان عن عبادة أيضًا، وفيه بشر بن رافع، متهم بالوضع). ومن ذلك يظهر لك أن الحديث ضعيف على أحسن أحواله، فلا يحتج به.

 وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(8/170- 171) 
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

أضف تعليقاً