كتابة لفظ (الجلالة) وبجانبه اسم (محمد)
السؤال:
سئل فضيلة الشيخ: كثيراً ما نرى على الجدران كتابة لفظ الجلالة (الله) وبجانبها لفظة محمد - صلى الله عليه وسلم - أو نجد ذلك على الرقاع، أو على الكتب، أو على بعض المصاحف، فهل موضعها هذا صحيح ؟
الجواب:
موضعها ليس بصحيح؛ لأن هذا يجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ندا لله مساويا له، ولو أن أحدا رأى هذه الكتابة، وهو لا يدري من المسمى بهما، لأيقن يقينا أنهما متساويان متماثلان، فيجب إزالة اسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبقى النظر في كتابة: (الله) وحدها، فإنها كلمة يقولها الصوفية، ويجعلونها بدلا عن الذكر، يقولون: (الله الله الله)، وعلى هذا فتلغى أيضا، فلا يكتب (الله)، ولا (محمد) على الجدران، ولا في الرقاع ولا في غيره.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(3/75- 76)