الجمعة 13 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 26-03-2020

قراءة ورد الرابطة بعد أذكار الصباح والمساء

السؤال
الفتوى رقم(18744)
عندنا في مصر يقوم بعض الشباب الملتزم الذين نحسبهم على خير، يقومون بقراءة ورد يسمى بـ (ورد الرابطة)، وصفته على النحو التالي: يقرأ الأخ آية: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾[آل عمران: 26]، ثم يسكت برهة يستحضر فيها صورة من يحب من إخوانه من طلبة العلم والدعاة والعلماء، ثم يقول: (اللهم إن كنت تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على دعوتك، فوثق اللهم رابطتها، وأدم ودها، واهدها سبلها، واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك، وأحيها بمعرفتك، وأمتها على الشهادة في سبيلك، إنك نعم المولى ونعم النصير) يقولون هذا الورد- حفظكم الله - عقب أذكار الصباح والمساء، ويعتبرون أن هذا من حق الأخوة في الله، وإذا قلنا: إن هذا ذكر لم يرد به نص، وأن المداومة عليه خصوصاً مع أذكار منصوص عليها يدخلها في نطاق البدعة. قالوا: هذا ذكر طيب وليس فيه إثم ولا قطيعة رحم، وهو من باب دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب. فنرجو الإفادة عن حكم المواظبة على مثل هذا الورد جزاكم الله خيراً.
الجواب
هذا الورد مبتدع لا أصل له فيجب تركه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، واستحضار صور الأشخاص الغائبين لا يجوز؛ لأنه عمل شيطاني، فالشيطان يتمثل لهم بصورة من يريدون حضور صورته من أجل أن يفتنهم عن دينهم، فيجب ترك هذا العمل والنهي عنه. والله أعلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/231- 232)المجموعة الثانية
بكر أبو زيد ... عضو
صالح الفوزان ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد العزيز آل الشيخ ... نائب الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟