الخميس 12 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 3 أشهر
0
المشاهدات 966
الخط

حكم صلاة أربع ركعات ليلة الأحد . .

السؤال:

هل توجد صلاة لكل يوم وهل توجد صلاة لكل ليلة مثل صلاة ليلة الأحد أربعة ركعات نقرأ فيها الإخلاص ثلاثة مرات ونستغفر بعد الصلاة سبعين مرة وصلاة يوم الأحد تقرا أو يقرأ فيها القارئ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾[البقرة: 285] مرة واحد ويقرأ بعد الصلاة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾[الإخلاص: 1] عشرة مرات وهل ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك أنه كان يصليها فعلاً نرجو الإفاضة في الإجابة على هذا السؤال ؟

الجواب:

هذه الصلاة التي أشارت إليها السائلة صلاة الأحد وليلة الأحد ليس لها أصل من الشرع فهي بدعة [وكل بدعة ضلالة] وذلك لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعلها وما أقر أحد من أصحابه على فعلها وإذا انتفت فيها هذه الأمور الثلاثة السنة القولية والفعلية والإقرارية تبين أنها من البدع؛ لأن كل شيء يتبين به الإنسان أي يتقرب به إلى ربه ويتخذه دينا وليس له أصل من الشرع، فإنه بدعة وضلالة حذر منها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا فرق في ذلك بين ما يحدث من صلاة أو صدقة أو صيام وغيره كل عمل يتقرب به الإنسان إلى الله سبحانه تعالى فلا بد أن يكون له أصل من الشرع وذلك؛ لأن العبادات مبنية على أمرين أساسيين لا بد منهما هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولهذا أشار الله تعالى في قوله ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾[البينة: 5] فلا بد من الحنيفية ولا بد من الإخلاص والحنيفية هي الشرع واتباعه وعدم الميل عنه يمينا أو يساراً.  ونصيحتي لهذه المرأة ولغيرها ممن يحبون الخير ألا يعملوا عملاً شرعياً أو بعبارة أصح ألا يعملوا عملاً يتقربون به إلى الله حتى يعرفوا أن له أصل من الشرع ليكون بذلك مقبولاً عند الله عز وجل فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» أي مردود عليه على عامله مهما كان هذا العمل مما يستحسنه هذا العامل، فإنه لا خير فيه إذا لم يكن على وفق الشريعة الإسلامية.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

أضف تعليقاً