السبت 02 جمادى الأولى 1444 | آخر تحديث قبل 3 أيام
0
المشاهدات 385
الخط

حكم توسط المرأة في تزويج أختها من بيت يكثر فيه الفساد

السؤال:

تسأل أم بلال من اليمن وتقول: زوجت أختي، أو بمعنى أصح كنت واسطة في زواجها في بيت كثر فيه الفساد، وقد كانت أختي تعلم قبل زواجها بهذا الأمر، وحتى الآن هي مقتنعة بذلك، ولكن ضميري يؤنبني على ذلك، فهل أنا آثمة في توسطي لهذا الزواج لأختي؟ أفيدونا سماحة الشيخ؟ 

الجواب:

الواجب على المؤمن أن ينصح لأخيه في الله وأخته في الله، ولأخيه في النسب وأخته في النسب أن يتقي الله في ذلك، فإذا كنت توسطت في زواجها بإنسان يضرها في دينها، فهذا غلط منك وعليك التوبة إلى الله، أما إذا كنت توسطت؛ لأنك ترين أنه مناسب، ولا حرج فيه ولكن جاء الفساد بعد ذلك، فلا يضرك، الواجب على الناصح أن يتقي الله، وألاّ ينصح وألاّ يشير إلا بالشيء الذي يبرئ الذمة، وليس فيه محذور شرعًا وليس لك أن تشيري بزوج غير مستقيم؛ لأنه يضر الزوجة، فإذا كان هذا الزوج غير مستقيم وأنت تعلمين أنه غير مستقيم، فقد أخطأت وعليك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى. 

المصدر:

الشيخ ابن باز من فتاوى نور على الدرب(20/415- 416)

أضف تعليقاً