السبت 18 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

حكم المداومة على ورد الرابطة بعد أذكار الصباح والمساء

الجواب
هذا الدعاء لا بأس به، دعاءٌ لا ينافي ما جاءت به السنة، وإن كان بلفظه لم يرد، لكن معناه صحيح، وأما الاجتماع عليه أو على غيره من الأدعية الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام واتخاذ ذلك راتبة بعد كل صلاة أو بعد صلاة الفجر، أو بعد صلاة المغرب بدعة؛ لأن هذا لم يفعل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعهد الصحابة، وكل عبادةٍ يتعبد بها الإنسان لم تُفعل في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ولا في عهد أصحابه فإنها بدعة، وكل بدعةٌ ضلالة، فيُنهى عن ذلك ويقال: بدلاً من أن تجتمعوا على هذا الدعاء بصوتٍ مرتفع وتؤمّنوا عليه؛ كل أحد منكم يدعو لنفسه بما تيسر، مع أن الأفضل أن يكون الدعاء ليس بعد السلام بل قبل السلام؛ لأن ما بعد السلام ذكر، وليس دعاء، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾[النساء: 103] ؟ وأما الدعاء فقال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - لما ذكر التشهد، قال: «ثم ليتخير من الدعاء ما أحب» فجعل النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء بعد الفراغ من التشهد وقبل السلام، وجعل الله عز وجل بعد السلام الذكر ولم يذكر الدعاء.
المصدر:
الشيخ ابن عثيمين من لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(30)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟