الأحد 08 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 26-03-2020

حكم السكن مع العوائل في الخارج

الجواب
لا يجوز السكن مع العوائل لما في ذلك من تعرض الطالب للفتنة بأخلاق الكفرة ونسائهم، والواجب أن يكون سكن الطالب بعيدًا عن أسباب الفتنة، وهذا كله على القول بجواز سفر الطالب إلى بلاد الكفرة للتعلم، والصواب أنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار للتعلم إلا عند الضرورة القصوى، بشرط أن يكون ذا علم وبصيرة وأن يكون بعيدا عن أسباب الفتنة
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يزايل المشركين» أخرجه النسائي بإسناد جيد. ومعناه: حتى يزايل المشركين، وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين» رواه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
فالواجب على المسلمين الحذر من السفر إلى بلاد أهل الشرك إلا عند الضرورة القصوى، إلا إذا كان المسافر ذا علم وبصيرة ويريد الدعوة إلى الله والتوجيه إليه فهذا أمر مستثنى، وهذا فيه خير عظيم؛ لأنه يدعو المشركين إلى توحيد الله ويعلمهم شريعة الله، فهو محسن وبعيد عن الخطر لما عنده من العلم والبصيرة والله المستعان.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(4/381)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟