الأربعاء 22 ذو القعدة 1445 هـ

تاريخ النشر : 25-03-2020

حكم الأخذ بأوراد القاديانية والتيجانية

الجواب
أولاً: وردَ في الكتاب والسنة نصوص مشتملة على الأدعية والأذكار المشروعة، وجمع بعض العلماء جملة من ذلك: كالنووي في كتابه [الأذكار] وابن السني في [عمل اليوم والليلة] وابن القيم في كتاب [الوابل الصيب] وكتب السنة تشتمل على أبواب خاصة للأدعية والأذكار فعليكم الرجوع إليها.
ثانياً: الأولياء الصالحون هم أولياء الله المتبعون لشرعه قولا وعملا واعتقادا، وأما الطوائف الضالة كالتيجانية فليسوا من أولياء الله، بل هم من أولياء الشيطان، وننصحك بقراءة كتاب [الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان] وكتاب [اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم] وهما لشيخ الإسلام ابن تيمية.
ثالثاً: مما تقدم يتبين أنه لا يجوز للمسلم أن يأخذ أورادهم ويجعلها أوراداً له، بل عليه الاكتفاء بالمشروع وهو ما ورد في الكتاب والسنة.
رابعاً: أما كتاب [دلائل الخيرات] فننصحك بتركه؛ لما يشتمل عليه من الأمور المبتدعة والشركية، وفي الوارد في القرآن والسنة غنية عنه.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
المصدر:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(2/320 - 321)
عبد الله بن قعود ... عضو
عبد الله بن غديان ... عضو
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الرئيس

هل انتفعت بهذه الإجابة؟