الأحد 15 شعبان 1445 | آخر تحديث قبل 4 أشهر
0
المشاهدات 2087
الخط

تحسين الصوت في الآذان

السؤال:

السؤال الثاني من الفتوى رقم(829) حكم تحسين الصوت في القرآن والأذان ؟

الجواب:

إن كان تحسين الصوت بهما لا يصل إلى حد الغناء بهما فذلك حسن، قال ابن القيم - رحمه الله - : كان - صلى الله عليه وسلم - يحب حسن الصوت بالأذان والقرآن ويستمع إليه، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به» متفق عليه، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : «زينوا القرآن بأصواتكم» رواه أحمد وأصحاب السنن إلا الترمذي وابن حبان والحاكم عن البراء، وزاد الحاكم: «فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً». قال بعض أهل العلم: معنى يتغنى بالقرآن: يحسن قراءته ويترنم به ويرفع صوته به، كما قال أبو موسى للنبي - صلى الله عليه وسلم - : «لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرا» وأما أداؤهما بالألحان والغناء فذلك غير جائز، قال ابن قدامة - رحمه الله - في كتابه (المغني): (وكره أبو عبد الله القراءة بالألحان وقال: هي بدعة...) إلى أن قال: (وكلام أحمد محمول على الإفراط في ذلك، بحيث يجعل الحركات حروفا ويمد في غير موضعه) ا هـ . وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

المصدر:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء(4/36- 38) عبد الله بن منيع ... عضو عبد الله بن غديان ... عضو عبد الرزاق عفيفي ... نائب رئيس اللجنة

أضف تعليقاً