السبت 07 محرّم 1446 هـ

تاريخ النشر : 23-03-2020

الصلاة خلف الإمام الأشعري

الجواب
الأقرب والله أعلم أن كل من نحكم بإسلامه يصح أن نصلي خلفه ومن لا فلا، وهذا قول جماعة من أهل العلم وهو الأصوب. وأما من قال أنها لا تصح خلف العاصي فقوله هذا مرجوح، بدليل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص في الصلاة خلف الأمراء، والأمراء منهم الكثير من العصاة، وابن عمر وأنس وجماعة صلوا خلف الحجاج وهو من أظلم الناس.
والحاصل أن الصلاة تصح خلف مبتدع بدعة لا تخرجه عن الإسلام، أو فاسق فسفا ظاهرا لا يخرجه من الإسلام. لكن ينبغي أن يولى صاحب السنة، وهكذا الجماعة إذا كانوا مجتمعين في محل يقدمون أفضلهم.
المصدر:
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز(5/426)

هل انتفعت بهذه الإجابة؟