الأربعاء 08 شوال 1445 | آخر تحديث امس
0
المشاهدات 4071
الخط

الذهاب إلى قباء والصلاة فيه في أوقات النهي

السؤال:

جزاكم الله خيراً هذا أخوكم م. أ. ع. ع. يقول: ذهبت في إحدى السنين إلى المدينة النبوية للصلاة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذات يوم خرجت بالسيارة مع بعض الرفقاء لزيارة البقيع وزيارة شهداء أحد والصلاة في مسجد قباء ولكن عند وصولي إلى مسجد قباء كان الوقت بعد العصر فتحرجت من الصلاة فيه فقالوا بأن ذلك من ذوات الأسباب فقلت إنما قصدناه للصلاة في هذا الوقت وليس لصلاة فرض أو أي شيء آخر فمن المصيب المصلي أم الممتنع؟

الجواب:

المصيب الممتنع؛ لأن ذوات الأسباب معناها أنه وجد السبب فيضطر الإنسان إلى الصلاة، أما هذا فلم يوجد السبب؛ لأن دخول المسجد باختياركم إن شئتم خرجتم في هذا الوقت وإن شئتم خرجتم في وقتٍ آخر وعلى هذا لا يجوز للإنسان أن يخرج إلى قباء فيصلي فيه في أوقات النهي أما لو كان ذهب إلى قباء أو غيره من المساجد لغرضٍ ما ودخل في وقت النهي فإنه يصلي تحية المسجد لأنها ذات سبب.

المصدر:

الشيخ ابن عثيمين من فتاوى نور على الدرب

أضف تعليقاً